كيفية الوقاية من الانفلونزا مع الدكتور ستيف فيلد

عن البروفيسور ستيف فيلد، رئيس الجمعية الملكية للأطباء العامين في بريطانيا، قوله : » تتشابه الطريقة التي تعمل من خلالها الإنفلونزا مع طريقة عمل الهباء الجوي. فعندما يعطس أحد الأشخاص، تبدأ القطرات في التساقط من أنفه وفمه. ثم يبدأ الفيروس في دخول جهازك التنفسي عبر ( مستقبلات الإنفلونزا ) في فمك، وأنفك، وعينيك ». لذا، ينصح الأطباء بتجنب الاحتكاك أو الاقتراب من شخص يعطس، على الرغم من أن خطر انتقال العدوى من السعلة أو العطس لا يكون أمرًا ممكنًا في جميع الحالات. كما يقلل الأطباء من جدوى شراء أقنعة الوجه الواقية. حيث أظهرت الأدلة العلمية – طبقًا لوكالة الحماية الصحية – أن تلك الأقنعة لا تمثل « إجراءً وقائيًا فاعلا ً  » من الإنفلونزا. وتشير الصحيفة في السياق نفسه إلى وجود مشكلة أخرى تكمن في أن الفيروس يمكنه أن يعيش أيضًا على الأسطح ( مقابض الأبواب – الأزرار الموجودة في المصاعد الكهربائية – الهواتف – منشفة يتشارك في استخدامها أكثر من فرد ) لمدة تصل إلى يومين. هذا وقد أظهرت الدراسات أيضًا أن تقوية الجهاز المناعي من الطرق الفاعلة للحماية من خطر الإصابة بنزلات البرد. فمن الضروري الحصول على قسط كاف من النوم، والتوقف عن التدخين، وخفض مستويات التوتر. كما تبين أن تناول الطعام بشكل جيد يصنع الفارق في تلك المسألة. وهنا، تنقل الصحيفة عن آنا ديني، عالمة التغذية في مؤسسة التغذية البريطانية، قولها : » يمكن للتغذية السيئة أن تفضح الجهاز المناعي ». وتلفت الصحيفة إلى أن الأنظمة الغذائية التي يمكن إتباعها لإنقاص الوزن قد تكون المعيار في ذلك الوقت من العام، لكنها قد تجعل الأشخاص أكثر عرضة للإصابة بالمرض. وقد وجدت دراسة أميركية حديثة ( أجريت على مجموعة من الفئران ) أن القوارض التي تعيش على أنظمة غذائية محددة السعرات الحرارية، تتزايد لديها احتمالات التعرض للأمراض مقارنة ً بهؤلاء الذين يحصلون على ما يكفيهم من أغذية. ويقول الباحثون إن الإهمال في تناول الطعام ليس بالأمر الجيد، وبخاصة إن أعقب ذلك إنفاق مبالغ طائلة من جانب الأشخاص على جرعات كبيرة من فيتامين سي. وهنا، تعاود الصحيفة لتنقل عن ديني قولها : » فيتامين سي عبارة عن مادة قابلة للذوبان في الماء. فإن قمت بتناول جرعات كبيرة منها، فإنك ستقوم بتبول الفائض بكل بساطة ». وتتابع حديثها بالقول : » هناك القليل من الأدلة التي تشير إلى أن تناول المكملات الغذائية يمكنه أن يقلل من خطر الإصابة بالعدوى ». وتختم الصحيفة بتأكيدها على أن لقاح الإنفلونزا سوف يوفر قدرًا من الحماية بنسبة تتراوح ما بين 70 إلى 80 %، لكن ذلك يوصى به لأولئك الأشخاص الذين يكونون معرضين لخطر الإصابة بمضاعفات خطرة، مثل كبار السن الذين تتزايد أعمارهم عن الخمسة وستين عامًا. أما بالنسبة إلى بقية الأشخاص، فعليهم بغسل أياديهم، وتناول الخضروات، واستخدام المناديل المتاحة. وفي الوقت الذي قد تبدو فيه تلك الوسائل بدائية، إلا أنها – وكما أوضح البروفيسور فيلد – « عبارة عن تدابير فاعلة بصورة مفاجئة

Laisser un commentaire

Aucun commentaire pour l’instant.

Comments RSS TrackBack Identifier URI

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s